ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٣ - الحديث ١٢٩
ع عَنِ السَّرْجِ وَ اللِّجَامِ وَ فِيهِ الْفِضَّةُ أَ يُرْكَبُ بِهِ فَقَالَ إِنْ كَانَ مُمَوَّهاً لَا يُقْدَرُ عَلَى نَزْعِهِ فَلَا بَأْسَ وَ إِلَّا فَلَا تَرْكَبْ بِهِ.
[الحديث ١٥]
١٥مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَتْ بُرَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ فِضَّةٍ
و هذا التفصيل يظهر من كلام بعض الأصحاب، و لا بأس بالعمل به، لصحة
الخبر. و أما الذهب، فقيل: بتحريمه بالطريق الأولى. و فيه إشكال، و الأحوط الترك
مطلقا. الحديث الخامس عشر:
قوله عليه السلام: كانت برة ناقة يومي إلى جواز كون اللجام من فضة، و إن احتمل الاختصاص من وجوه.
قال في النهاية: في حديث ابن عباس" أهدى النبي صلى الله عليه و آله حملا كان لأبي جهل في أنفه برة من فضة يغيظ بذلك المشركين"، البرة حلقة تجعل في لحم الأنف، و ربما كانت من شعر [١]. انتهى.
و في القاموس: و أصل برة برءة [٢].
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ١٢٢. [٢]القاموس ١/ ٣٧١.