ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣ - الحديث ٧٥
فِيهِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ قَدْ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ ع- عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ صَلِّ فِيهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ إِنْ مَرَرْتَ بِهِ لَيْلًا أَوْ نَهَاراً أَ تُعَرِّسُ أَوْ إِنَّمَا التَّعْرِيسُ بِاللَّيْلِ فَقَالَ نَعَمْ إِنْ مَرَرْتَ بِهِ لَيْلًا أَوْ نَهَاراً فَعَرِّسْ فِيهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
قوله: فقال قد سئل
و في الكافي هكذا: أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن علي ابن أسباط عن محمد بن القاسم بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام:
جعلت فداك إن جمالنا مر بنا و لم ينزل المعرس، فقال: لا بد أن ترجعوا إليه فرجعت إليه.
و عنه عن ابن فضال قال: قال علي بن أسباط لأبي الحسن عليه السلام و نحن نسمع: إنا لم نكن عرسنا، فأخبرنا ابن القاسم بن الفضيل أنه لم يكن عرس و أنه سألك، فأمرته بالعود إلى المعرس فيعرس فيه، فقال: نعم.
فقال له: فإنا انصرفنا فعرسنا، فأي شيء نصنع؟ قال: تصلي فيه و تضطجع.
و كان أبو الحسن يصلي بعد العتمة فيه.
فقال له محمد: فإن مر به في غير وقت صلاة مكتوبة؟ قال: بعد العصر. قال:
سئل أبو الحسن عليه السلام عن ذا؟ فقال: ما رخص في هذا إلا في ركعتي الطواف، فإن الحسن بن علي عليهما السلام فعله، و قال: تقيم حتى يدخل وقت الصلاة.
قال فقلت له: جعلت فداك فمن مر به بلبل أو نهار يعرس فيه، و إنما التعريس بالليل؟ فقال: إن مر به بليل أو نهار فليعرس فيه [١].
[١]فروع الكافي ٤/ ٥٦٥- ٥٦٦، ح ٣، و ٤.