ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٢ - الحديث ٤٩
فَضَّلَهُمُ اللَّهُ بِسَوَابِقِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا كَانُوا فِي الْإِسْلَامِ أَصَابُوا ذَلِكَ فَأُنْزِلُهُمْ عَلَى مَوَارِيثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَقْرَبُ مِنْ بَعْضٍ وَ أَوْفَرُ نَصِيباً لِقُرْبِهِ مِنَ الْمَيِّتِ وَ إِنَّمَا وُرِّثُوا بِرَحِمِهِمْ وَ كَذَلِكَ كَانَ عُمَرُ يَفْعَلُهُ.
[الحديث ٢]
٢الصَّفَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ:إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ أَفْرَاسٌ فِي الْغَزْوِ لَمْ يُسْهَمْ إِلَّا لِفَرَسَيْنِ مِنْهَا
قوله عليه السلام: أجملهم
قوله عليه السلام: و إنما ورثوا برحمهم يعني: كما أنهم مشتركون في الرحم و حصل الاختلاف بينهم في السهام، فكذا المسلمون.
و يحتمل أن يكون جوابا لقياس عمر، أي: إنما فضلوا لأنهم ورثوا بالرحم، و في الرحم تفاوت، و هنا إنما أخذوا بالإسلام، و هم كأبناء الإسلام، فكما لا يفضل في الأبناء فكذا هنا.
و الحاصل أن النبي صلى الله عليه و آله جعل مناط القسمة أصل الإسلام لا الفضل و الصلاح، و التقية في الحديث ظاهرة.
الحديث الثاني: مجهول.
و لا أعلم خلافا في مضمونه.