ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٦ - الحديث ١
تُمَثِّلُوا وَ لَا تَقْتُلُوا وَلِيداً وَ لَا مُتَبَتِّلًا فِي شَاهِقٍ وَ لَا تُحْرِقُوا النَّخْلَ وَ لَا تُغْرِقُوهُ بِالْمَاءِ وَ لَا تَقْطَعُوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً وَ لَا تُحْرِقُوا زَرْعاً لِأَنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ لَا تَعْقِرُوا مِنَ الْبَهَائِمِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ إِلَّا مَا لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَكْلِهِ وَ إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوّاً مِنَ
قوله صلى الله عليه و آله: و لا تقتلوا وليدا
و في القاموس: الوليد المولود و الصبي و العبد [١].
قوله صلى الله عليه و آله: و لا متبتلا في شاهق قال الوالد العلامة نور الله مرقده: أي راهبا منقطعا عن الناس في الجبال العالية، بأن لا يدخل في أمورهم حتى في الرأي و التدبير.
و في القاموس: الشاهق المرتفع من الجبال و الأبنية و غيرها [٢].
قوله: و لا تقطعوا هذه الأمور إنما يمنع إذا لم يدع إليها ضرورة، و مع الضرورة و المصلحة قال الأصحاب بجواز الجميع، كما فعل رسول الله صلى الله عليه و آله ببني النضير و أموالهم و نخيلهم و حصونهم.
قوله صلى الله عليه و آله: إلى إحدى ثلاث لعل المراد بإحدى ثلاث في ترديدين، بأن يخيروا بين الإسلام و القتل، و على
[١]القاموس المحيط ١/ ٣٤٧.
[٢]القاموس المحيط ٣/ ٢٥٢.