ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٤ - الحديث ٢٠٥
وَ قَتْلَةً فِي الْآخِرَةِ وَ اللَّهِ مَا الشَّهِيدُ إِلَّا شِيعَتُنَا وَ لَوْ مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ.
[الحديث ٤]
٤عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ قَالَ:كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ نَذْراً مُنْذُ سَنَتَيْنِ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ إِلَى نَاحِيَتِنَا مِمَّا يُرَابِطُ فِيهِ الْمُتَطَوِّعَةُ نَحْوَ مَرَابِطِهِمْ- بِجُدَّةَ وَ غَيْرِهَا مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ أَ فَتَرَى جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّهُ يَلْزَمُنِي الْوَفَاءُ بِهِ أَوْ لَا يَلْزَمُنِي أَوْ أَفْتَدِي الْخُرُوجَ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِشَيْءٍ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ لِأَصِيرَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّهِ
محذوفا و يكون" قتلة" مفعوله. و على الأول"
قتلة" بيان ل" الويل"، أو مرفوع أي: لهم قتلة. الحديث الرابع:
قوله: أن أفتدي الخروج في بعض النسخ" أفتدي" [١] و على ما في الأصل يحتمل أن يكون" يلزمني" مستأنفا لاستفهام آخر، أو يكون اللام مقدرا، أي: لأن. و احتمال" إن" بالكسر بعيد.
و قال في شرح اللمعة: و قيل: يجوز صرف المنذور للمرابطين في البر حال الغيبة إن لم يخف الشنعة بتركه، لعلم المخالف بالنذر و نحوه، و هو ضعيف [٢].
قوله: لأصير إليه أي: أخبرني عن الحكم فيه لأصل إليه.
[١]كذا في المطبوع من المتن.
[٢]شرح اللمعة ٢/ ٣٨٦.