ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٥ - الحديث ١٨٩
وَ دِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وَ حِصْنُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ وَ شَمْلَةَ الْبَلَاءِ وَ فَارَقَ الرَّخَاءَ وَ ضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْأَشْبَاهِ وَ دُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَ الْقَمَاءِ وَ سِيمَ
" كرامة". قوله صلوات الله عليه: لباس التقوى
قوله صلوات الله عليه: و حصنه الوثيقة في بعض النسخ: و جنته الوثيقة.
قوله صلوات الله عليه: و شملة البلاء يمكن أن يكون فعلا من الشمول.
و قال في النهاية: الاشتمال افتعال من الشملة، و هو كساء يتغطى به و يتلفف فيه [١].
قوله صلوات الله عليه: بالأشباه الظاهر أن هذا تصحيف، و الأولى" الأسداد" كما في نهج البلاغة [٢] و نسخ الكافي [٣].
و في القاموس: و ضربت عليه الأرض بالأسداد سدت عليه الطريق و عميت عليه
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٥٠١.
[٢]نهج البلاغة ص ٦٩ فضل الجهاد، و فيه بالإسهاب.
[٣]فروع الكافي ٥/ ٤ ح ٦.