ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٣ - الحديث ١٨٦
أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ بَابُ الْمُجَاهِدِينَ يَمْضُونَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَفْتُوحٌ وَ هُمْ مُتَقَلِّدُونَ بِسُيُوفِهِمْ وَ الْجَمْعُ فِي الْمَوْقِفِ وَ الْمَلَائِكَةُ تَزْجُرُ فَمَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ذُلًّا وَ فَقْراً فِي مَعِيشَتِهِ وَ مَحْقاً فِي دِينِهِ إِنَّ اللَّهَ أَعَزَّ أُمَّتِي بِسَنَابِكِ خَيْلِهَا وَ مَرَاكِزِ رِمَاحِهَا.
[الحديث ٩]
٩عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنْ بَلَّغَ رِسَالَةَ غَازٍ
و أبو جعفر هو أحمد بن محمد بن عيسى، أو ابن خالد. قوله صلى الله عليه و آله: و الملائكة تزجر
قوله صلى الله عليه و آله: بسنابك قال في القاموس: السنبك كقنفذ ضرب من العدو و طرف الحافر [٢].
الحديث التاسع: ضعيف.
و قال الوالد العلامة طاب ثراه: أي بالإسناد السابق عن جعفر عن أبيه عليهما السلام.
قوله صلى الله عليه و آله: من بلغ رسالة غاز يمكن تعميمه بحيث يشمل رسالة الغازي إلى أهله، و رسالة أهله إليه، و الظاهر
[١]فروع الكافي ٥/ ٢، ح ٢.
[٢]القاموس ٣/ ٣٠٧.