ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢١ - الحديث ١٨٣
ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو الشِّمْشَاطِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْكِنَانِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَ:قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ نَفْسِي تُحَدِّثُنِي بِالسِّيَاحَةِ وَ أَنْ أَلْحَقَ بِالْجِبَالِ قَالَ يَا عُثْمَانُ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْغَزْوُ وَ الْجِهَادُ.
[الحديث ٦]
٦الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَ تَحْتَ
و قال الوالد العلامة طاب مرقده في قوله" عنه": الظاهر أن
الضمير راجع إلى العباس لا إلى الصفار، لبعد المرتبة. انتهى كلامه أعلى الله
مقامه. و الشمشاط: بلد. و السميساط- كما في بعض النسخ- تصحيف. و قال في الصحاح: السياحة الذهاب في الأرض، و منه الحديث: لا سياحة
في الإسلام [١]. و" الجهاد" إما تأكيد للغزو، أو المراد بالغزو الجيش
الصغير و بالجهاد الكبير، أو المراد ب" الجهاد" جهاد النفس، و هو بعيد
هنا. الحديث السادس:
و قال الوالد العلامة قدس الله سره الشريف في السندي: الظاهر السندي بن محمد.
و قال أيضا: رواه في الكافي [٢] في موضعين صحيحا عن عمر بن أبان الثقة، فالظاهر أنه سقط عمر عن السند من النساخ.
قوله صلى الله عليه و آله: الخير كله في السيف أي: عند قتله غيره.
[١]صحاح اللغة ١/ ٣٧٧.
[٢]فروع الكافي ٥/ ٢، ح ١.