ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٨ - الحديث ١٧٨
أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صإِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَخْبَرَنِي بِأَمْرٍ قَرَّتْ بِهِ عَيْنِي وَ فَرِحَ بِهِ قَلْبِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ غَزَا غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ أُمَّتِكَ فَمَا أَصَابَتْهُ قَطْرَةٌ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ صُدَاعٌ إِلَّا كَانَتْ لَهُ شَهَادَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[الحديث ٢]
٢وَ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ حَيْدَرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْجِهَادُ أَفْضَلُ الْأَشْيَاءِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ
قوله صلى الله عليه و آله: و فرج به قلبي
و لما كانت الآلام التي تلحق المسافر غالبا: إما من الأمراض البدنية، أو الأسباب الخارجية، و أدون الأولى الصداع، و أسهل الثانية قطرة المطر، فلذا خصهما بالذكر ليعم الثواب جميع أفراد الصنفين بالطريق أولى.
قوله عليه السلام: إلا كانت له شهادة أي: ثواب شهادة.
و قيل: المراد أنه يكون كل ذلك شاهدا له يوم القيامة. و لا يخفى ما فيه.
الحديث الثاني: ضعيف.
و قال الوالد العلامة برد الله مضجعه في جعفر بن محمد: الظاهر أنه ابن مالك الذي وثقه الشيخ [٢] و غيره، و ضعفه الغضائري مع عبد الله، و" حيدرة" مجهول.
[١]كما في المطبوع من المتن.
[٢]في رجاله ص ٤٥٨ باب من لم يرو.