ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٥ - الحديث ١٠٠
تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ وَ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَ الْمَكَانُ الْمَحْمُودُ وَ الْمَقَامُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْجَاهُ الْعَظِيمُ وَ الشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَ الشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ
" و عظمت النعمة"
" تقبل الطاعة المفترضة" على بناء المفعول، يقال: افترضه الله أي: أوجبه.
" و لكم المودة الواجبة" أي: في قوله تعالى" قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [٢]".
" و المكان المحمود" و في بعض الكتب" و المقام المحمود" و هو مقام الشفاعة الكبرى، كما قال الله تعالى" عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً [٣]".
" و المقام المعلوم" أي: في القرب و الكمال، إشارة إلى قوله تعالى" وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ [٤]" في بطن الآية.
" رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا" أي: لا تملها إلى الباطل.
[١]سورة المائدة: ٣.
[٢]سورة الشورى: ٢٣.
[٣]سورة الإسراء: ٧٩.
[٤]سورة الصافّات: ١٦٤.