ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧١ - الحديث ٩٤
وَ جَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمْ التَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ وَ جَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ وَ يَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فِي أَيَّامِكُمْ وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أُسْرَتِي مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ وَ مَنْ وَحَّدَهُ
و قال بعض المفسرين فيها: أي دخلا و بطانة من المشركين يخالطونهم و
يودونهم. "
ممن يقتص آثاركم"
و في القاموس: قص أثره تتبعها، و كذلك اقتص أثره [١].
" و يحشر في زمرتكم" أي: جماعتكم.
و في القاموس: الزمرة بالضم الفوج و الجماعة [٢].
" و يكر في رجعتكم" الكر الرجوع، يقال: كره و كر بنفسه يتعدى و لا يتعدى ذكره الجوهري [٣].
و هذا يدل على رجوع خواص الشيعة أيضا في رجعتهم.
" من أراد الله بدأ بكم" أي: من لم يبدأ بكم فلم يرد الله، بل أراد الشيطان.
[١]القاموس المحيط ٢/ ٣١٣.
[٢]القاموس المحيط ٢/ ٤٠.
[٣]صحاح اللغة ٢/ ٨٠٥.