ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧ - الحديث ٤٤
الشَّهِيدَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْرَاءُ الْإِنْسِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ
شباب جميعا، فالمراد أنهما أفضل من جميع أهل الجنة، و يخص برسول الله
صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام، أو سيد من كان شابا في الدنيا
من الأنبياء و غيرهم. و لا يدل على عدم فضلهم على الكهول و الشيوخ، مع ورود الأخبار
المتواترة بذلك. انتهى كلامه رفع الله مقامه. أقول: و فيه نظر، لأنهما عليهما السلام لم يموتا شابين. و يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه و آله وصفهما بذلك حين كونهما
شابين، ففضلهما على كل شاب يعلم أنه يدخل الجنة. قوله: أيتها الصديقة
قوله: أيتها الرضية أي: الراضية، أو المحبة، كما تظهران من القاموس [١].
قوله: أيتها الحوراء إنما أطلق عليها الحوراء لاتصافها بصفاتهن.
[١]القاموس المحيط ٤/ ٣٣٥.