ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٧ - الحديث ٨٦
وَ لَا جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَ لَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفَهُمْ جَلَالَةَ أَمْرِكُمْ وَ عِظَمَ خَطَرِكُمْ وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ وَ تَمَامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ وَ ثَبَاتَ مَقَامِكُمْ وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أُسْرَتِي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِمَا آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَ بِمَا كَفَرْتُمْ بِهِ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَ بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ
" و عظم خطركم"
" و كبر شأنكم" الشأن بالهمز الأمر و الحال.
" و صدق مقاعدكم" قال البيضاوي في قوله تعالى" فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ [١]" أي: مقام مرضي [٢].
" و ثبات مقامكم" أي: قيامكم في طاعة الله و مرضاته و معرفته.
" و قرب منزلتكم" أي: درجتكم.
" و أسرتي" قال في القاموس: الأسرة بالضم من الرجل الرهط الأدنون [٣].
[١]سورة القمر: ٥٥. [٢]تفسير البيضاوي ٢/ ٤٧٢. [٣]القاموس المحيط ١/ ٣٦٤.