ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦ - الحديث ٨٤
لِخَلْقِنَا وَ طَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَ بَرَكَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا وَ كُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وَ أَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَ لَا يَفُوقُهُ فَائِقٌ وَ لَا يَسْبِقُهُ سَابِقٌ وَ لَا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ وَ لَا عَالِمٌ وَ لَا جَاهِلٌ وَ لَا دَنِيٌّ وَ لَا فَاضِلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لَا فَاجِرٌ طَالِحٌ
" و كنا عنده مسلمين بفضلكم"
و في بعض نسخ الزيارة" مسمين"، و لعله أظهر.
" و لا صديق" قال في القاموس: الصدق بالكسر الشدة، و هو رجل صدق و صديق و صدق و امرأة صدق و حمار صدق" وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ [١]" أنزلناهم منزلا صالحا [٢].
" و لا دني" قال في الصحاح: الدني القريب غير مهموز، و أما الدنيء بمعنى الدون فمهموز [٣].
" و لا خلق فيما بين ذلك شهيد" أي: عالم أو حاضر.
[١]سورة يونس: ٩٣.
[٢]القاموس المحيط ٣/ ٢٥٢.
[٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٤٢.