ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣ - الحديث ٧٦
عِنْدَكُمْ وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ أَنْتُمُ الصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ وَ شُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ وَ شُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَ الْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا
" و أمره إليكم"
" و الرحمة الموصولة" أي: الغير المنقطعة، فإن كل إمام بعده إمام، كما فسر قوله تعالى" وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [١]" بذلك في بعض الأخبار، أو الموصولة بين الله و بين خلقه.
" و الآية المخزونة" أي: هم علامات قدرة الله تعالى و عظمته، لكن معرفة ذلك كما ينبغي مخزونة إلا عن خواص أوليائهم، و فيه إشارة إلى أن الآيات في بطون الآيات هم الأئمة عليهم السلام، كما في الأخبار، و قد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ما لله آية أكبر مني.
" و الأمانة المحفوظة" أي: يجب على العالمين حفظهم و بذل أنفسهم و أموالهم في حراستهم، أو
[١]سورة القصص: ٥١.