ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤ - الحديث ٦٠
السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَى مَرْضَاةِ اللَّهِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَ التَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ وَ الْمُخْلَصِينَ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ وَ الْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ وَ عِبَادِهِ الْمُكْرَمِينَ الَّذِينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَوَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ وَ الْقَادَةِ الْهُدَاةِ وَ السَّادَةِ الْوُلَاةِ وَ الذَّادَةِ الْحُمَاةِ وَ أَهْلِ الذِّكْرِ
" و المستقرين في أمر الله"
و في بعض نسخ الزيارة" المستوفرين" أي: الذين يعملون بأوامر الله أكثر من سائر الخلق.
و في بعضها" المستوفزين" بالزاي المعجمة من الوفز و هو العجلة، يقال:
استوفز أي: قعد غير مستقر متهيئا للوثوب.
" و القائمين في محبة الله" في بعض النسخ" و التأمين" [١].
و في بعض النسخ القديمة من الزيارة" و النامين" بالنون من النمو، أي:
نشأوا في بدو سنهم في محبته، أو في كل آن و زمان يزدادون في حبه.
" و الذادة الحمأة" في القاموس: الذود السوق و الطرد و الدفع كالذياد و هو ذائد [٢]. انتهى.
و في الصحاح: حميت عنه حماية إذا دفعت عنه [٣].
أي: يدفعون عن دين الله ما يطلبه و يحمون عباد الله عما يهلكهم و يضلهم.
[١]كذا في المطبوع من المتن.
[٢]القاموس المحيط ١/ ٢٩٣.
[٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٣١٩.