ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٨ - الحديث ٥١
فَإِذَا دَخَلْتَ فَقِفْ وَ قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ثُمَّ امْشِ قَلِيلًا وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ قَارِبْ بَيْنَ خُطَاكَ ثُمَّ قِفْ وَ كَبِّرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ثُمَّ ادْنُ مِنَ الْقَبْرِ وَ كَبِّرِ اللَّهَ أَرْبَعِينَ تَكْبِيرَةً تَمَامَ الْمِائَةِ تَكْبِيرَةٍ ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَهْبِطَ الْوَحْيِ وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ
قوله عليه السلام: و عليك السكينة و الوقار
و الوقار: اطمئنان البدن. و قيل: بالعكس.
" و قارب بين خطاك" مقاربة الخطى: إما لكثرة الثواب أو للوقار.
قوله عليه السلام: و معدن الرسالة في عيون أخبار الرضا [١] و الفقيه" موضع الرسالة" [٢] أي: مخزن علوم جميع رسول الله عليهم السلام، أو القوم الذين جعل الله الرسول منهم، و الأول أظهر.
و في القاموس: المعدن كمجلس منبت الجواهر و مكان كل شيء فيه أصله [٣].
" و مختلف الملائكة" أي: محل نزولهم و عروجهم.
" و مهبط الوحي" بفتح الباء و كسرها إما باعتبار هبوطه على الرسول صلى الله عليه و آله في
[١]عيون أخبار الرضا ٢/ ٢٧٢.
[٢]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٧٠.
[٣]القاموس المحيط ٤/ ٢٤٧.