ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢ - الحديث ٤٢
أَصْلَابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ وَ يَنْقُلُكُمْ مِنْ أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ وَ لَمْ تَشْرَكْ فِيكُمْ فِتَنُ الْأَهْوَاءِ طِبْتُمْ وَ طَابَ مَنْشَؤُكُمْ مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنَا دَيَّانُ الدِّينِ فَجَعَلَكُمْ
قوله عليه السلام: ينسخكم
و" في" بمعنى" من" أو بمعناه فيكون حالا، أي: حال كونكم في أصلاب كل مطهر.
و في نسخ الكامل [٢]" من أصلاب" و هو أظهر.
قوله عليه السلام: لم تدنسكم الجاهلية الجهلاء الجهلاء تأكيد كيوم أيوم، و المعنى: لم تسكنوا في صلب مشرك و لا رحم مشركة.
قوله عليه السلام: و لم تشرك فيكم فتن الأهواء أي: لم يصادفكم في آبائكم أهل الأهواء الباطلة، أي: لم يكونوا كذلك بل كانوا على الحق و الدين القويم، أو المراد خلوص نسبهم عن الشبهة، أو أنه لم تشرك في عقائدكم و أعمالكم فتن الأهواء و البدع.
و في القاموس: الديان القهار و القاضي و الحاكم و السائس و الحاسب و المجازي الذي لا يضيع عملا، بل يجزي بالخير و الشر [٣].
[١]القاموس المحيط ١/ ٢٧١. [٢]كامل الزيارة ص ٥٤. [٣]القاموس المحيط ٤/ ٢٢٥.