ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٠ - الحديث ١٨
[الحديث ٢٠]
٢٠مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا زُرْتَ الْحُسَيْنَ ع فَزُرْهُ وَ أَنْتَ حَزِينٌ مَكْرُوبٌ أَشْعَثُ مُغْبَرٌّ جَائِعٌ عَطْشَانُ وَ اسْأَلْهُ الْحَوَائِجَ وَ انْصَرِفْ وَ لَا تَتَّخِذْهُ وَطَناً.
[الحديث ٢١]
٢١وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ الْجَمَّالِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَضَاءٍ قَالَ قَالَ لِي رَجُلٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عيَأْتُونَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَيَتَّخِذُونَ سُفَراً أَ مَا إِنَّهُمْ لَوْ أَتَوْا قُبُورَ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ قُلْتُ فَأَيَّ شَيْءٍ يَأْكُلُونَ قَالَ الْخُبْزَ وَ اللَّبَنَ
و ليلة الجمعة يحتمل الليلة التي قبلها و التي بعدها، و الأول أظهر
لفظا و الثاني معنى. الحديث العشرون:
قوله عليه السلام: أشعث مغبر لعل فيه دلالة على استحباب ترك الغسل، و يمكن حمله على أنه يغتسل من الفرات، فإذا أتى القبر يصيرا مغبرا، و الشعث لا ينافي الغسل.
و النهي عن اتخاذه وطنا ينافي ما يدل على استحباب المجاورة، و يمكن حمل هذا على التقية، أو على من يخاف القساوة، أو على التوطن في أصل الحائر، كما يومي إليه بعض الأخبار، لأنه لا بد في الحائر من استشعار الحزن و ما شابه ذلك، و لا يمكن للإنسان المداومة على تلك الأحوال، و الله يعلم.
الحديث الحادي و العشرون: مجهول مرسل.
و لا يبعد اختصاص هذا أيضا بالقريب، و لعل المراد باللبن الماست لا الحليب.