ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٢ - الحديث ٣
هُمْ بَالِغُوهُ وَ وَقْتٍ هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ لِيَسْتَكْمِلُوا الْعَمَلَ فِيهِ الَّذِي قَدَّرْتَ وَ الْأَجَلَ الَّذِي أَجَّلْتَ فِي عَذَابٍ وَ وَثَاقٍ وَ حَمِيمٍ وَ غَسَّاقٍ وَ الضَّرِيعِ وَ الْأَغْلَالِ وَ الْإِحْرَاقِ وَ الْأَوْثَاقِ وَ غِسْلِينٍ وَ زَقُّومٍ وَ صَدِيدٍ مَعَ طُولِ الْمُقَامِ أَيَّامَ لَظَى وَ فِي سَقَرَ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُوَ فِي الْحَمِيمِ وَ الْجَحِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* ثُمَّ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاسْجُدْ وَ قُلْ فِي
و في كامل الزيارة: ليستكملوا العمل الذي قدرت و الأجل الذي أجلت
لتخلدهم في محط و وثاق و نار و حميم و غساق. قوله عليه السلام: و غساق
و قال: الضريع هو نبت بالحجاز له شوك كبار، و يقال له: الشبرق.
و قال: حرق النار بالتحريك لهبها [٢].
و قال: الغسلين هو ما انغسل من لحوم أهل النار و صديدهم، و الياء و النون زائدتان [٣].
و قال: الزقوم ما وصف الله تعالى في كتابه العزيز، فقال:" إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ" و هي فعول من الزقم اللقم الشديد و الشرب المفرط [٤].
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٣٦٦. [٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٧١. [٣]نهاية ابن الأثير ٣/ ٣٦٨. [٤]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٠٦.