ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩ - الحديث ٧
الْمُغْتَرِّينَ بِكَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِوَعْدِكَ وَ قَدْ أَوْبَقَنِي مَا كَانَ مِنْ قَبِيحِ جُرْمِي وَ سُوءِ نَظَرِي لِنَفْسِي فَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ نَدَامَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي وَ اقْبَلْ مَعْذِرَتِي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَ بِإِحْسَانِكَ عَلَى إِسَاءَتِي وَ بِعَفْوِكَ عَلَى جُرْمِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَسْوَةَ قَلْبِي وَ ضَعْفَ عَمَلِي فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنِّي مُقِرٌّ بِذَنْبِي
قوله عليه السلام: و وقفتها
قال في القاموس: وقفته أنا وقفا فعلت به ما وقف كوقفته و أوقفته [١].
قوله عليه السلام: المغترين أي: تركت العمل و اغتررت بصفحك و عفوك و أوقعت نفسي في الغرر و الهلاك لمخالفة أمرك.
قال في النهاية: في الحديث" لأن أغتر بهذه الآية و لا أقاتل أحب إلى من أن أغتر بهذه الآية" المعنى أن أخاطر بتركي مقتضى الأمر بالأولى أحب إلى من أن أخاطر بالدخول تحت الأخرى [٢].
قوله عليه السلام: و سوء نظري لنفسي أي: سوء إعانتي لها.
و في القاموس: نظر لهم أعانهم [٣].
[١]القاموس المحيط ٣/ ٢٠٥. [٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٣٥٦. [٣]القاموس المحيط ٢/ ١٤٤.