ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦ - الحديث ٣٢
أَنَّكَ قَتِيلُ اللَّهِ وَ ابْنُ قَتِيلِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ ثَارُ اللَّهِ وَ ابْنُ ثَارِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَتْرُ اللَّهِ وَ ابْنُ وَتْرِهِ الْمَوْتُورُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ وَفَيْتَ وَ أَوْفَيْتَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَ مَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً بَرّاً وَ مُسْتَشْهَداً وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً أَنَا عَبْدُكَ وَ مَوْلَاكَ وَ فِي طَاعَتِكَ وَ الْوَافِدُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ كَمَالَ
بالسحاب و كل شيء أظلك فهو ظلة- قاله الهروي. انتهى. قوله عليه السلام: و أشهد أنك ثار الله
و المضبوط في نسخ الدعاء بغير همز، و الذي يظهر من كتب اللغة أنه مهموز، و لعله خفف في الاستعمال.
و في بعض نسخ الكافي [١] هنا" ثائر الله في الأرض و ابن ثائره" و الثائر من لا يبقى على شيء حتى يدرك ثاره.
قوله عليه السلام: و أوفيت من قوله تعالى" وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ [٢]" تأكيدا للسابق، أو بمعنى توفية الحق كملا، أي: أعطيت كل امرئ ما يلزمك من الهداية و إعطاء النصيحة، أو وفيت ربك ما كلفك، كما قال تعالى" وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى [٣]".
و في بعض نسخ الكتاب و كامل الزيارة" و وافيت" أي: أتيت هذه الجماعة
[١]فروع الكافي ٤/ ٥٧٦ و فيه كما في المطبوع من المتن.
[٢]سورة الفتح: ١٠.
[٣]سورة النجم: ٣٧.