ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣ - الحديث ١١٤
عَلَى خَالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِأَمْرِكَ وَ آزَرُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ خَافُوا لِخَوْفِهِمْ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ وَ وَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ صَاحِبَ الْمَقَامِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ
قوله عليه السلام: على خالصة الله
قوله عليه السلام: و آزروا أولياء الله أي: عاونوهم.
و في القاموس: المؤازرة المعاونة، و بالواو شاذ [١]. انتهى.
و في بعض النسخ" و أبروا" أي: أحسنوا إلى أولياء الله، و لعله تصحيف.
قوله عليه السلام: و صاحب المقام أي: يتولى حساب الخلائق عند المقام للحساب و عند الميزان، و ينجيهم من الصراط إن كانوا مع ولايته، أو هو صاحب المقام العظيم في درجة القرب و الكمال و صاحب الصراط الذي من سلك فيه فاز بقرب ذي الجلال. و يحتمل نصب الصراط.
و في الفقيه" و صاحب الميسم" [٢] فهو إشارة إلى ما ورد في الأخبار أنه عليه
[١]القاموس المحيط ١/ ٣٦٣.
[٢]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٣٥٤.