ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩ - الحديث ١٠٤
رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَنْ فَرَضَ طَاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ وَ تَطَوُّلًا مِنْهُ عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلَادِهِ وَ حَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ وَ طَوَى لِيَ الْبَعِيدَ وَ دَفَعَ عَنِّي الْمَكْرُوهَ حَتَّى أَدْخَلَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ ص فَأَرَانِيهِ فِي عَافِيَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوَّارِ قَبْرِ وَصِيِّ رَسُولِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جاءَ بِالْحَقِمِنْ عِنْدِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ ع ثُمَّ تَدْنُو مِنَ الْقَبْرِ وَ تَقُولُ- السَّلَامُ مِنَ اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِ
و في القاموس: على هينتك بالكسر و هونك رسلك [١]. و قال في باب الهمزة: و هنيئة في صحيح البخاري أي شيء يسير، و صوابه
ترك الهمزة [٢]. و في النهاية: فيه" إنه سار على هينته" أي: على عادته في
السكون و الرفق، يقال: امش على هينتك أي: على رسلك [٣]. انتهى. و أيضا فيه" إنه أقام هنيئة" أي: قليلا من الزمان، و هو
تصغير هنة، و يقال: هنيهة أيضا [٤]. أقول: فظهر أن الصواب على هينتك أو هينك، و غيره تصحيف. قوله عليه السلام: و التسليم
[١]القاموس المحيط ٤/ ٢٧٨.
[٢]القاموس المحيط ١/ ٣٤.
[٣]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٩٠.
[٤]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٧٩.