ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٧ - الحديث ٤٠٦
عَيْباً هُوَ بِهَا قَالَ يُؤْخَذُ الْمَهْرُ مِنْهَا وَ لَا يَكُونُ عَلَى الَّذِي زَوَّجَهَا شَيْءٌ وَ قَالَ فِي الْمَرْأَةِ وَلَّتْ أَمْرَهَا رَجُلًا فَقَالَتْ زَوِّجْنِي فُلَاناً فَقَالَ لَا أُزَوِّجُكِ حَتَّى تُشْهِدِي أَنَّ أَمْرَكِ بِيَدِي فَأَشْهَدَتْ لَهُ فَقَالَ عِنْدَ التَّزْوِيجِ لِلَّذِي يَخْطُبُهَا يَا فُلَانُ عَلَيْكَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ هُوَ لِلْقَوْمِ اشْهَدُوا أَنَّ ذَلِكَ لَهَا عِنْدِي وَ قَدْ زَوَّجْتُهَا مِنْ نَفْسِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ مَا كُنْتُ أَتَزَوَّجُكَ وَ لَا كَرَامَةَ وَ لَا أَمْرِي إِلَّا بِيَدِي وَ مَا وَلَّيْتُكَ أَمْرِي إِلَّا حَيَاءً مِنَ الْكَلَامِ قَالَ تُنْزَعُ مِنْهُ وَ يُوجَعُ رَأْسُهُ
أمره و جلده و بطانته. انتهى [١]. و في الصحاح: الدخل العيب و الريبة [٢]. قوله: قد دلست عيبا
و في بعض النسخ" غشا".
قوله عليه السلام: يؤخذ المهر منها أي: كلها إن لم يدخل بها.
قوله عليه السلام: و يوجع رأسها تعزيرا، أو كناية عن التعزير لإيذائها، أو للحيلة، أو يكون كناية عن الأخذ منه جبرا، كما هو الشائع في إطلاق هذه العبارة.
[١]القاموس المحيط ٣/ ٣٧٥.
[٢]صحاح اللغة ٤/ ١٦٩٦.