ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٥ - الحديث ٣٥٣
[الحديث ٢]
٢مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ النَّاسِ الضَّامِنُ غَارِمٌ قَالَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى الضَّامِنِ غُرْمٌ الْغُرْمُ عَلَى مَنْ أَكَلَ الْمَالَ.
[الحديث ٣]
٣عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبِ بْنِ فَيْهَسٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع أُتِيَ بِرَجُلٍ كَفَلَ بِرَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَأُخِذَ بِالْمَكْفُولِ فَقَالَ احْبِسُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ بِصَاحِبِهِ
القرون الأولى، ثم قال: إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة، فأشفقوا منها، و
خافوا خوفا كثيرا شديدا، فجاء آخرون فقالوا: ذنوبكم علينا، فأنزل الله عز و جل
عليهم العذاب، ثم قال تبارك و تعالى: خافوني و اجترأتم علي [١]. الحديث الثاني:
قوله عليه السلام: ليس على الضامن أي: إذا كان بإذنه، لأنه لا يرجع عليه حينئذ فيأخذ منه. و يمكن أن يكون المراد بالضامن الكفيل.
الحديث الثالث: حسن أو موثق.
قوله: بعينه قال الوالد العلامة قدس الله روحه: أي ببدنه. و يمكن أن يقرأ" بعينه" بكسر العين، أي: بسبب سلف أو نسيئة. انتهى.
و الباء في قوله" بالمكفول" سببية، أي: أخذ الكفيل بسبب المكفول.
[١]فروع الكافي ٥/ ١٠٣- ١٠٤.