ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٣ - الحديث ٢٤٩
[الحديث ٤٥]
٤٥عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْكَبُهُ الدَّيْنُ فَيُوجَدُ مَتَاعُ رَجُلٍ عِنْدَهُ بِعَيْنِهِ قَالَ لَا يُحَاصَّهُ الْغُرَمَاءُ.
[الحديث ٤٦]
٤٦مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ مَتَاعاً إِلَى سَنَةٍ
حصل هذا المعنى لفاسق، كما ذكره الوالد رحمه الله. الحديث الخامس و الأربعون:
و الظاهر" عمر بن يزيد" [١]. و زيادة الواو من النساخ، كما صرح به في التذكرة.
قوله: يركبه الدين أي: يعلوه، بأن يزيد على أمواله و يحكم الحاكم بإفلاسه، فحينئذ صاحب المال أحق بماله، كما هو المشهور بين الأصحاب، و سيجيء أيضا.
الحديث السادس و الأربعون: صحيح.
و لا يتوهم المنافاة بين هذا الخبر و سابقه، لأن الأول مختص بالحي المفلس، و هذا بالميت، و هذا التفصيل عليه الأكثر، لكن قال الشيخ رحمه الله في بعض كتبه في الحي أيضا بالتفصيل، استنادا إلى هذه الرواية. و لا يخفى ما فيه. و ذهب ابن الجنيد إلى مطلق الاختصاص، سواء كان له وفاء أم لا، و سواء كان حيا أو ميتا، و الله أعلم.
[١]كذا في مطبوع من المتن.