ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٧ - الحديث ٢١٨
[الحديث ٣]
٣ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّهُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ وَ عَلَيْهِ دِينَارَانِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ص وَ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ حَتَّى ضَمِنَهُمَا عَنْهُ بَعْضُ قَرَابَتِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ذَلِكَ الْحَقُّ ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَتَّعِظُوا وَ لِيَرُدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لِئَلَّا يَسْتَخِفُّوا بِالدَّيْنِ وَ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَ مَاتَ
قوله
عليه السلام: و بوار الأيم قال في النهاية: فيه" نعوذ بالله من بوار
الأيم" أي: كسادها من بارت السوق إذا كسدت. و الأيم هي التي لا زوج لها، و مع
ذلك لا يرغب فيها أحد «١». انتهى. و
في القاموس: الأيم ككيس من لا زوج لها بكرا أو ثيبا، و من لا امرأة له، جمع الأول
أيايم و أيامي «٢». و
روى الصدوق رحمه الله في معاني الأخبار بإسناده عن عبد الملك القمي قال: سأل
أبا عبد الله عليه السلام الكاهلي و أنا عنده، أ كان علي عليه السلام يتعوذ من
بوار الأيم؟ قال: نعم، و ليس حيث تذهب، إنما كان يتعوذ من العاهات، و العامة
يقولون بوار الأيم و ليس كما يقولون «٣». و
قد شرحناه في البحار. الحديث
الثالث: صحيح.
(١) نهاية ابن
الأثير ١/ ١٦١. (٢) القاموس
المحيط ٤/ ٧٧. (٣) معاني
الأخبار ص ٣٤٣.