ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١ - الحديث ٧٢
وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ سَلْ حَاجَتَكَ وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كَانَتْ لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ شَرَعْتُ أَنَا فِي طَلَبِهَا وَ الْتِمَاسِهَا أَوْ لَمْ أَشْرَعْ سَأَلْتُكَهَا أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ص فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي صَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا فَإِنَّكَ حَرِيٌّ أَنْ تُقْضَى إِلَيْكَ حَاجَتُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
[الحديث ١٦]
١٦مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَامِرِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي
بناء على ما في بعض النسخ، و هي التي ليست فيها كلمة" عن"
بأن يكون ضمير" عنه" راجعا إلى عبد الرحمن. و في أكثر النسخ" حدثنا عن معاوية" بإرجاع الضمير إلى موسى
بن القاسم، كما هو الظاهر، فالخبر مرسل، لعدم رواية موسى عن معاوية و إشعار الكلام
بالإرسال. و أبو لبابة اسم رجل كان من المتخلفين عن الجهاد في غزوة تبوك، فلما
رجعوا و نزلت الآيات في تهديدهم، أوثق نفسه بتلك الأسطوانة، أما وحده أو مع رجلين
من الأنصار ثعلبة و أوس، و قالوا: لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله صلى الله
عليه و آله، فأنزل الله تعالى" عَسَى اللَّهُ أَنْ
يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
[١]" فحلهم رسول الله صلى الله عليه و آله، هذا
ملخص ما ذكره أبو حمزة الثمالي. و ذكر فيه وجه آخر أوردته في الكتاب الكبير [٢]. الحديث السادس عشر:
و العامري كأنه العباس بن عامر.
[١]سورة المائدة: ١٠٢.
[٢]بحار الأنوار ٢١/ ٢٠١.