ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٩ - الحديث ٢٥٥
الْعَجَمِ يَعْنِي التُّرْكَ وَ الْخَزَرَ وَ الدَّيْلَمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْفَهَؤُلَاءِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَا يَحِلُّ لَنَا نِكَاحُهُمْ مَا دَامُوا فِي الْحَرْبِ وَ أَمَّا السَّيْفُ الْمَكْفُوفُ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ وَ التَّأْوِيلِ قَالَ
و آله لم يقاتلهم، و إنما قاتلهم أمته. و الظاهر أن المراد بمشركي العجم سوى أهل الكتاب منهم، لما بينه عليه
السلام من حكمهم. و يحتمل شموله لهم لكون أكثرهم مجوسا، فيكون ما ذكر الحكم حكم
غير أهل الكتاب منهم، و الله يعلم. قوله عليه السلام: و الخزر
و في القاموس: الخزر اسم جبل خزر العيون [١]. انتهى.
و في مجمع البحار: الخزر بالحركة ضيق العين و صغرها [٢].
قوله تعالى حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ [٣] أي: غلبتموهم و كثر فيهم الجراح.
قوله عليه السلام: ما داموا في دار الحرب أي: ما داموا مشركين، فإذا دخلوا دار الإسلام و أسلموا، أو كانوا من أهل الكتاب و دخلوا في ذمة المسلمين، جاز نكاحهم منقطعا، أو بملك اليمين، أو مطلقا
[١]القاموس المحيط ٢/ ١٩.
[٢]نهاية ابن الأثير ٢/ ٢٨.
[٣]سورة محمد: ٤.