ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦ - الحديث ١٩٢
الْخَسْفَ وَ مُنِعَ النَّصَفَ وَ أُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ
بِتَضْيِيعِهِ الْجِهَادَ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِتَرْكِهِ
مذاهبه
[١]. انتهى. و على ما في الكتاب يحتمل أن يكون المراد اشتبهت عليه الأشياء و
استولى عليه الشبه، و يكون كناية عن عمى القلب. قوله صلوات الله عليه: و ديث بالصغار
قوله صلوات الله عليه و آله: و القماء قال في القاموس: قمأ كجمع و كرم قمأة و قماءة و قماء بالضم و الكسر ذل و صغر [٣].
قوله صلوات الله عليه و آله: الخسف قال في النهاية: السوم التكليف، و منه حديث علي عليه السلام" من ترك الجهاد ألبسه الله الذلة و سيم الخسف" أي: كلف و ألزم، و أصله الواو فقلبت ضمة السين كسرة، فانقلبت الواو ياءا [٤].
و قال: الخسف النقصان و الهوان [٥].
[١]القاموس ١/ ٣٠١. [٢]نهاية ابن الأثير ٢/ ١٤٧. [٣]القاموس ١/ ٢٥. [٤]نهاية ابن الأثير ٢/ ٤٢٦. [٥]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣١.