ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٥ - الحديث ١٣٧
[الحديث ١٢]
١٢مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ بِنْتِ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عأَرْبَعَةُ بِقَاعٍ ضَجَّتْ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْغَرَقِ- أَيَّامَ الطُّوفَانِ قَالَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَرَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ الْغَرِيُّ وَ كَرْبَلَاءُ وَ طُوسُ.
[الحديث ١٣]
١٣وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ فَضَّالِ بْنِ مُوسَى النَّهْدِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي قَوْلِهِ تَعَالَى خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ الْغُسْلُ عِنْدَ لِقَاءِ كُلِّ إِمَامٍ
و إن قل، فهو أحق به، للنص على ذلك هنا. و قيده في الذكرى بأن لا
يطول زمان المفارقة، و إلا بطل حقه أيضا. و إن لم يكن رحله باقيا، فإن كان قيامه لغير ضرورة سقط حقه مطلقا في
المشهور، و إن كان قيامه لضرورة- كتجديد طهارة و إزالة نجاسة و قضاء حاجة- ففي
بطلان حقه وجهان. الحديث الثاني عشر:
و الضجيج أي: الصياح إما على الحقيقة، بأن يعطيها الله شعورا و آلة للكلام، و إنما لم يرفع الثلاثة لعدم حصول ما خلقت لأجلها فيما بعد. و يمكن أن يكون الماء تجنبت عنها و لم يغرقها، كما لم يغرق مكان البيت، و لذا سمي ب" العتيق".
الحديث الثالث عشر: مرسل.
و لعله يشمل الغسل لزيارة حيهم و ميتهم عليهم السلام. و هذا أحد تأويلات الآية و بطونها، أو أجزاء معناها، فقد ورد أن منها التمشط عند كل صلاة، و منها