ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦١ - الحديث ٧٠
لَهُ الْقَضَاءَ وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَى فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ وَ اللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ وَ الْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ وَ الْحَقُّ مَعَكُمْ وَ فِيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مَثْوَاهُ وَ مُنْتَهَاهُ وَ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَ إِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَ حِسَابُهُمْ
" فالراغب عنكم مارق"
و في القاموس: مرق السهم من الرمية خرج من الجانب الآخر، و الخوارج مارقة لخروجهم من الدين [١]. انتهى.
" و اللازم لكم لاحق" أي: بكم، أو بالدرجات العالية.
" و المقصر في حقكم زاهق" أي: مضمحل.
و في الصحاح: زهق الباطل، أي اضمحل و زهق السهم إذا جاوز الهدف [٢].
" و إليكم" أي: كل حق يرجع إليكم بالأخرة، فإنكم الباعث لوصوله إلى الخلق، أو في القيامة يرجع إليكم، فإن حسابهم عليكم.
" و إياب الحق إليكم" الإياب: بالكسر الرجوع. و في بعض النسخ [٣]" و إياب الخلق" كما [في]
[١]القاموس المحيط ٣/ ٢٨٢.
[٢]صحاح اللغة ٤/ ١٤٩٣.
[٣]كما في المطبوع من المتن.