ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٠ - الحديث ٧٠
مِيثَاقَهُ وَ أَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ دَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ بَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ وَ صَبَرْتُمْ عَلَى مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ وَ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِحَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ وَ أَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَ نَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ وَ صِرْتُمْ فِي ذَلِكَ مِنْهُ إِلَى الرِّضَا وَ سَلَّمْتُمْ
" و وكدتم ميثاقه"
" بالحكمة" أي: بالقرآن و السنة، أو مقرونة في القول و الفعل بالجهاد و الحدود.
" على ما أصابكم في جنبه" أي: في طاعته و حقه، أو قربه و جواره، كما قالوا في قوله تعالى" عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [١]".
" و صرتم في ذلك" أي: في الجهاد، أو في كل من الأمور المتقدمة، و كلمة" في" تحتمل السببية.
" منه إلى الرضا" أي: رضا الله عنكم، أو رضاكم عن الله.
[١]سورة الزمر: ٥٦.