ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥ - الحديث ٦٢
وَ أُولِي الْأَمْرِ وَ بَقِيَّةِ اللَّهِ وَ خِيَرَتِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ وَ حُجَّتِهِ وَ صِرَاطِهِ وَ نُورِهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كَمَا شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلَائِكَتُهُ وَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
" و بقية الله"
" و عيبة علمه" العيبة الصندوق.
و في القاموس: العيبة زبيل من أدم، و ما يجعل فيه من الثياب [٣].
" و نوره" أي: الذين نوروا العالم بعلم الله و هدايته، أو بنور الوجود أيضا لأنهم علل غائية له.
" العزيز الحكيم" العزيز: الغالب القاهر الذي لا يصل أحد إلى كبريائه.
و الحكيم: المحكم لأفعاله العالم بالحكم و المصالح.
[١]سورة هود: ٨٦.
[٢]سورة هود: ١١٦.
[٣]القاموس المحيط ١/ ١٠٩.