ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١ - الحديث ٣١
[الحديث ٦]
٦وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَ بَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى
و إن كانت بمعنى الروضة على المكان العالي، فالمراد بذلك أيضا
كالمراد على القولين الأولين، لأن منبره صلى الله عليه و آله على الطريق إلى رياض
الجنة لمن طلبها و سلك السبيل إليها. و فيها زيادة معنى، و هو أنه إنما شبهه بالروضة لما يمر عليه من
محاسن الكلم و بدائع الحكم التي تشبه أزاهير الرياض و دبابيج [١] الثياب، و يقولون في الكلام الحسن كأنه قطع الروض و كأنه ديباج
الرقم [٢]،
و يقول بعضهم: الترعة الكوة. و هو غريب. فإن كان المراد ذلك، فكأنه صلى الله عليه و آله قال: منبري هذا على مطلع من مطالع الجنة. و المعنى قريب من معنى الباب، لأن السامع لما يتلى عليه كأنه مطلع إلى الجنة ينظر إلى ما أعد الله تعالى المؤمنين فيها [٣]. انتهى.
الحديث السادس: ضعيف.
قوله صلى الله عليه و آله: ما بين منبري و بيتي في بعض النسخ: ما بين قبري و منبري.
[١]الدبج: النقش، و الديباج المنقوش المخطط أو المطرز، و الجمع دبابيج.
[٢]في المصدر: الرقيم.
[٣]المجازات النبويّة ص ١٠٦- ١٠٨.