ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٣ - الحديث ٤٥
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُوَ جَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا إِذِ اخْتَارَكُمْ لَنَا وَ طَيَّبَ خِلْقَتَنَا بِمَا مَنَّ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ وَلَايَتِكُمْ فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَمَّيْنَ بِعِلْمِكُمْ وَ بِفَضْلِكُمْ مُعْتَرِفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ وَ هَذَا مَقَامُ مَنْ أَسْرَفَ
قوله عليه السلام: فجعلكم
قوله عليه السلام: و طيب خلقنا و يشير إلى ما ورد في الأخبار من أن ولايتهم و حبهم علامة طيب الولادة و الطينة.
قوله عليه السلام: فكنا عنده مسمين بعلمكم أي: كنا عنده تعالى مكتوبين مسمين إنا عالمون بكم معترفون بإمامتكم، فيكون من قبيل إضافة المصدر إلى المفعول، أو مسمين بأنا من حملة علمكم و أنتم تعرفوننا بذلك، أو بسبب أنكم أعلم الخلق شرفنا الله تعالى بأن ذكرنا عنده قبل خلقنا بولايتكم.
و في الفقيه" و كنا عنده بفضلكم معترفين و بتصديقكم إيانا مقرين" [٢].
و في المصباح" و كنا عنده مسمين بعلمكم مقرين بفضلكم معترفين بتصديقنا إياكم" [٣].
[١]سورة النور: ٣٦. [٢]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٣٤٤. [٣]المصباح للشيخ ص ٦٥٧.