ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩ - الحديث ٢٧
مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ وَ التُّرْعَةُ هِيَ الْبَابُ الصَّغِيرُ ثُمَّ تَأْتِي مَقَامَ النَّبِيِّ ص فَتُصَلِّي فِيهِ مَا بَدَا لَكَ فَإِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ إِذَا خَرَجْتَ فَاصْنَعْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص
قوله صلى الله عليه و آله: و منبري
قوله: و الترعة هي الباب الصغير التفسير من الإمام عليه السلام، أو من الراوي.
و قال في النهاية: فيه" منبري على ترعة من ترع الجنة" الترعة في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا [١] كان في المطمئن فهي روضة. قال القتيبي: معناه أن الصلاة و الذكر في هذا الموضع تؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها.
و كذا في الحديث الآخر" ارتعوا في رياض الجنة" أي: مجالس الذكر.
و حديث ابن مسعود" من أراد أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ آل حم".
و هذا المعنى من الاستعارة في الحديث كثير، كقوله" عائد المريض في مخارف الجنة، و الجنة تحت بارقة السيوف و تحت أقدام الأمهات" أي: أن هذه الأشياء تؤدي إلى الجنة.
[١]في المصدر: كانت.