ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩ - الحديث ١٨
عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ- مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ وَ مُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ رَسُولِهِ ص وَ أَوْلِيَائِهِ فِي مَنَازِلِ الْمُخْبِتِينَ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ انْحَرِفْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعاً أَمَامَ مَسْأَلَةِ حَوَائِجِكَ ثُمَّ تُصَلِّي بَعْدَهُمَا بِمَا بَدَا لَكَ وَ ادْعُ اللَّهَ كَثِيراً
و في النهاية: قد نكل عن الأمر ينكل و نكل ينكل إذا امتنع [١]. قوله: في منازل المخبتين
و في القاموس: أخبت خشع و تواضع [٢].
قوله: فصل ليس في رواية الثمالي ذكر الصلاة، مع أن الظاهر أنها مأخذ تلك الزيارة، و كذا زيارة علي بن الحسين و الشهداء عليهم السلام ليس فيها ذكر الصلاة، فيحتمل اختصاصها بزيارة المعصوم.
إلا أن يقال: تجوز النافلة لهدية قبر سائر المؤمنين، فتجوز لهم بالطريق الأولى و لعل الأحوط أن يؤتى بها بهذا الوجه لا بقصد صلاة الزيارة، و الله يعلم.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ١١٦.
[٢]القاموس المحيط ١/ ١٤٦.