ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٥ - الحديث ١٤
وَ شَرَّفْتَنِي بِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي فِيهِ رَغْبَتِي عَلَى حَقِيقَةِ إِيمَانِي بِكَ وَ بِرَسُولِكَ وَ آلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَدْخِلْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَثُمَّ امْشِ حَتَّى تَدْخُلَ الصَّحْنَ فَإِذَا دَخَلْتَ فَكَبِّرْ أَرْبَعاً وَ تَوَجَّهْ إِلَى الْقِبْلَةِ
و يصل إلى باب الصحن. و أقول: أكثر الأدعية و الأعمال التي ذكرها الشيخ موافقة لما رواه في
كامل الزيارة بإسناده عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق عليه السلام [١]،
قوله عليه السلام: على حقيقة إيماني أي و أعطني فيه رغبتي و طلبتي و حاجتي حال كوني على حقيقة إيماني، أي:
ما هو حق الإيمان بك و برسولك، أو لحقيقة إيماني، أي: أعطني ما سألت لأني آمنت.
و يحتمل أن يكون متعلقا بالرغبة، أي: ما رغبت به إليك من المثوبات بسبب أني آمنت بك و بثوابك و بما أخبر به رسولك و آله صلوات الله عليهم في ثواب زيارته عليه السلام و لذلك أتيته زائرا، و الله يعلم.
قوله: اللهم أنزلني منزلا قرأ أبو بكر عن عاصم" منزلا" بفتح الميم و كسر الزاي، أي: موضع النزول و قرأ الباقون" منزلا" بضم الميم و فتح الزاي، أي: إنزالا أو موضع إنزال.
[١]كامل الزيارة ص ٢٢٣.