ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٣ - الحديث ٨
الْوَارِدِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ثَلَاثاً أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ وَ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِيءٌ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَقُومُ فَتَأْتِي ابْنَهُ عَلِيّاً ع وَ هُوَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ تَقُولُ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ثَلَاثاً أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ثَلَاثاً
تعالى" قَدَراً مَقْدُوراً [١]". أي:
بئس الماء المورود عليه موردهم. و هذا على سبيل التهكم، كقوله تعالى" فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ [٢]"،
و قال في مجمع البيان قيل: معناه بئس المدخل المدخول فيه النار، و قيل:
بئس الشيء الذي ترده النار، و قيل: بئس النصيب المقسوم لهم النار [٣].
قوله عليه السلام: ثم تقوم ظاهره استحباب أن يكون عند الزيارة جالسا، و بعض الزيارات ظاهرها استحباب القيام، ففي كل زيارة يؤتى بما اشتملت عليه.
قوله: ثم تدور ظاهره أن زيارة علي بن الحسين و الشهداء أيضا من قبل وجوههم، خلافا
[١]سورة الأحزاب: ٣٨.
[٢]سورة الواقعة: ٩٣.
[٣]مجمع البيان ٣/ ١٩١.