ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٥ - الحديث ١٢
تَكُونُ كَذَلِكَ وَ أَنْتَ سَلِيلُ الْهُدَى وَ حَلِيفُ التُّقَى وَ خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْإِسْلَامِ وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ فَطِبْتَ حَيّاً
قوله عليه السلام: و أنت سليل الهدى
أي: لكثرة اتصافك بالهدي كأنه ولدك، أو أنت المولود المنسوب إلى الهدي من حين الولادة إلى الوفاة.
قوله عليه السلام: و حليف التقى كناية عن ملازمته للتقوى و عدم انفكاكه عن التقوى و التقوى عنه، فإن الحليف لا يخذل قرينه و لا يفارقه في حال.
قوله عليه السلام: غذتك يجوز بالتخفيف و التشديد.
و في القاموس: غذاه غذوا و غذاه و اغتذى و تغذى [٢].
قوله عليه السلام: و رضعت بفتح الضاد المعجمة و ضمها و كسرها.
قال في القاموس: كسمع و ضرب و كرم امتص ثدي أمه [٣].
[١]القاموس المحيط ٣/ ٣٩٦. [٢]القاموس المحيط ٤/ ٢٦٩. [٣]القاموس المحيط ٣/ ٣٠.