ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٧ - الحديث ١١
[الحديث ١١]
١١مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع اعْلَمْ سَيِّدِي أَنَّ ابْنَ أَخٍ لِي تُوُفِّيَ فَأَوْصَى لِسَيِّدِي بِضَيْعَتِهِ وَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَعَ كُلُّ مَا فِي دَارِهِ حَتَّى الْأَوْتَادُ تُبَاعُ وَ يُحْمَلُ الثَّمَنُ إِلَى سَيِّدِي وَ أَوْصَى بِحَجٍّ وَ أَوْصَى لِلْفُقَرَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَوْصَى لِعَمَّتِهِ وَ أُخْتِهِ بِمَالٍ فَنَظَرْتُ فَإِذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَكْثَرُ مِنَ الثُّلُثِ وَ لَعَلَّهُ يُقَارِبُ النِّصْفَ مِمَّا تَرَكَ وَ خَلَّفَ ابْناً لِثَلَاثِ سِنِينَ وَ تَرَكَ دَيْناً فَرَأْيُ سَيِّدِي فَوَقَّعَ ع يُقْتَصَرُ مِنْ وَصِيَّتِهِ عَلَى الثُّلُثِ مِنْ مَالِهِ وَ يُقْسَمُ ذَلِكَ بَيْنَ مَنْ أَوْصَى لَهُ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
آخرا كذلك، و هو الظاهر من قوله عليه السلام" وهبت لك". و لا يقال: يمكن أن يستدل به على خلاف مطلوب الشيخ بلفظ"
الهبة" إذ يمكن أن يكون الهبة لأن هذا الأخ كان وارثا و قد كان أنفذ الوصية،
كما هو الظاهر فلذا صار ملكه عليه السلام و وهب الزائد عن الثلث. الحديث الحادي عشر:
و قال السيد مصطفى رحمه الله في رجاله: الحسين بن مالك القمي ثقة" دي- جخ" و كذا في باب الوصايا و في باب الرجوع من النكاح من التهذيب، و في" د" و أما في" صه" فالحسن بن مالك، و لعله اشتباه [١].
قوله عليه السلام: و يقسم ذلك المشهور أن ذلك إن لم يرتب، أو لم يعلم الترتيب في الوصية، و إلا فيبدأ بالأول فالأول.
[١]نقد الرجال ص ١٠٩.