ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥ - الحديث ١٤
الدِّينِ وَ فَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِانْظُرُوا ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَصِلُوهُمْ يُهَوِّنِ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْحِسَابَ وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ فَلَا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ وَ لَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ عَالَ يَتِيماً حَتَّى يَسْتَغْنِيَ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ كَمَا أَوْجَبَ لآِكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ النَّارَ وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ فَلَا
أي: البغضة موجب لفساد ذات البين. و الأول أظهر معنى. و قال في النهاية: ذوات بينكم، أي حقيقة وصلكم، و ذات البين الحال
التي يجتمع بها المسلمون. قوله: و الله الله
قال الرضي: إذا حذف حرف القسم الأصل- أعني الباء- فإن لم يبدل منها، فالمختار النصب بفعل القسم، و يختص لفظ" الله" بجواز الجر مع حذف الجار بلا عوض، و الكوفيون يجوزون الجر في جميع ما يحذف منه الجار عن المقسم به، و إن كان بغير عوض نحو الكعبة لأفعلن. انتهى.
فالمعنى: أقسمت عليكم بالله، و جواب القسم محذوف يدل عليه النهي المذكور.
قوله: فلا تقتر [١]أفواههم في بعض النسخ" تغير"، فعلى ما في الأصل لعله من الإقتار في المعيشة،
[١]في المصدر المطبوع: فلا تغبوا.