ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤ - الحديث ١٤
وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا حَسَنُ وَ جَمِيعَ وُلْدِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِتَقْوَى اللَّهِ رَبِّكُمْ- وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوافَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ إِنَّ الْبِغْضَةَ حَالِقَةُ
و قال البيضاوي: أي ليعليه على جنس الدين كله بنسخ ما كان حقا، و
إظهار فساد ما كان فاسدا، أو بتسليط المؤمنين على أهله [١]. قوله: بحبل الله
قوله: و إن البغضة في الكافي: و أن المبيرة الحالقة للدين فساد ذات البين.
و قال في النهاية: فيه" دب إليكم داء الأمم البغضاء و هي الحالقة" الحالقة الخصلة التي من شأنها أن تحلق، أي: تهلك و تستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، و قيل: هي قطيعة الرحم و التظالم [٢].
قوله: و فساد ذات البين عطف على" البغضة" أي: فساد ذات البين حالقة الدين. أو على" حالقة"
[١]تفسير البيضاوي ٢/ ٤٤٧.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٤٢٨.