ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٥ - الحديث ٤
مِيرَاثَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ.
[الحديث ٤]
٤ وَ رَوَى الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُالْخُنْثَى يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ فَإِنْ بَالَ مِنْهُمَا جَمِيعاً فَمِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ الْبَوْلُ وُرِّثَ مِنْهُ فَإِنْ مَاتَ وَ لَمْ يَبُلْ فَنِصْفُ عَقْلِ الْمَرْأَةِ وَ نِصْفُ عَقْلِ الرَّجُلِ
أنه ينظر أيهما أشد استرسالا و أدر. قال في القاموس: بعثه كمنعه أرسله فانبعث [١]. و قال في النهاية: انبعث فلان بشأنه إذا ثار و مضى ذاهبا لقضاء
حاجته [٢]. و يؤيده ما رواه الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام في المولود له
ما للرجال و له ما للنساء يبول منهما جميعا، قال: من أيهما سبق. قيل: فإن خرج
منهما جميعا، قال: فمن أيهما استدر. قيل: فإن استدرا جميعا، قال: فمن أبعدهما [٣]. نعم يمكن أن يستدل على ما ذكره بعضهم من اعتبار الانقطاع أخيرا بهذه
الرواية، لكنها تدل على سبق اعتبار الاستدرار، و إن احتمل أبعدهما معنى آخر، كما
لا يخفى. الحديث الرابع:
قوله عليه السلام: و نصف عقل الرجل أي: ميراثه تسمية للسبب باسم المسبب، أو العكس إذ العقل الدية.
[١]القاموس المحيط ١/ ١٦٢.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ١٣٩.
[٣]فروع الكافي ٧/ ١٥٧، ح ٥.