ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٤ - الحديث ٣
[الحديث ٢]
٢أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يُوَرِّثُ الْخُنْثَى مِنْ حَيْثُ يَبُولُ.
[الحديث ٣]
٣عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَضَى عَلِيٌّ ع فِي الْخُنْثَى لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَ لَهُ مَا لِلنِّسَاءِ قَالَ يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُمَا جَمِيعاً فَمِنْ حَيْثُ سَبَقَ فَإِنْ خَرَجَ سَوَاءً فَمِنْ حَيْثُ يَنْبَعِثُ فَإِنْ كَانَا سَوَاءً وُرِّثَ
الانقطاع أصلا. ثم اختلفوا بعد ذلك، فذهب الشيخ في الخلاف إلى القرعة و ادعى عليه
الإجماع، و ذهب في المبسوط و النهاية و الإيجاز و تبعه أكثر المتأخرين إلى أنه
يعطى نصف نصيب ذكر و نصف نصيب أنثى، و ذهب المرتضى و المفيد في كتاب الأعلام و ابن
إدريس مدعيين الإجماع إلى الرجوع إلى عد الأضلاع لرواية شريح [١]. الحديث الثاني:
الحديث الثالث: موثق.
و في بعض النسخ" عن محمد بن الزيات" و في أكثر النسخ: عن محمد الزيات.
و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: الظاهر محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و يحتمل أن يكون محمد بن عمرو بن سعيد، و هما ثقتان.
قوله عليه السلام: فمن حيث ينبعث فسر بأن المراد من حيث ينقطع أخيرا، و لا يخفى بعده، بل الظاهر أن المراد
[١]المسالك ٢/ ٣٤٠.