ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٩ - الحديث ١٠
[الحديث ٩]
٩عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَمْلُوكِ وَ الْمَمْلُوكَةِ هَلْ يَحْجُبَانِ إِذَا لَمْ يَرِثَا قَالَ لَا.
[الحديث ١٠]
١٠عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِنَّ الطِّفْلَ وَ الْوَلِيدَ لَا يَحْجُبُ وَ لَا يَرِثُ إِلَّا مَا آذَنَ بِالصُّرَاخِ وَ لَا شَيْءٌ أَكَنَّهُ الْبَطْنُ وَ إِنْ تَحَرَّكَ
الحديث التاسع:
الحديث العاشر: ضعيف بسنديه.
قوله عليه السلام: إلا ما آذن بالصراخ أي: أعلم بحياته.
قال في القاموس: الصرخة الصيحة الشديدة و كغراب الصوت [١]. انتهى.
و المشهور بين الأصحاب اشتراط وجودهم منفصلين لا حملا ليتحقق الحجب.
و قيل: لا يشترط. و لم يعلم قائله.
و اعلم أنه في بعض نسخ الفقيه [٢] في هذا الخبر" الطفيل" مكان" الطفل"، فالمراد دعي الرجل داخل عليه الذي جعل نفسه عيالا له، كما ذكره الجوهري أن الطفيل هو الداخل على القوم و يأكلون و لم يدع. و الوليد بمعنى العبد. و المعنى أن دعي الرجل و وليده، أي: مملوكه الذي يولد عنده و جعله بمنزلة ولده لا يمنعان أقاربه عن ميراثه.
[١]القاموس المحيط ١/ ٢٦٣.
[٢]من لا يحضره الفقيه ٤/ ١٩٨ و فيه: الطفل.