ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١ - الحديث ١
بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْقَالَ اللَّذَانِ مِنْكُمْ مُسْلِمَانِ وَ اللَّذَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ- فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَمِنَ الْمَجُوسِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَنَّ فِي الْمَجُوسِ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي الْجِزْيَةِ قَالَ وَ ذَلِكَ إِذَا مَاتَ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ فَلَمْ يَجِدْ مُسْلِمَيْنِ أَشْهَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يُحْبَسَانِ مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ- فَيُقْسِمانِ
الوصية
[١]. انتهى. و قوله تعالى" حِينَ الْوَصِيَّةِ"
قوله تعالى أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ بشرط فقد المسلمين مطلقا على قول العلامة في التذكرة و جماعة، أو بشرط عدم عدول المسلمين على قول آخر.
قوله: بعد الصلاة في الفقيه و الكافي: من بعد الصلاة [٢] كالآية.
و قال الفاضل الأردبيلي نور الله ضريحه: أي صلاة العصر، لأنه وقت اجتماع الناس. و قيل: مطلق الصلاة [٣]. انتهى.
و قال في المسالك: أكثر الأصحاب لم يعتبروا السفر و جعلوه خارجا مخرج الغالب و لا الحلف، و أوجبه العلامة بعد العصر بصورة الآية، و هو حسن لعدم
[١]تفسير البيضاوي ١/ ٣٦٢.
[٢]كذا في المطبوع من المتن، و في الكافي ٧/ ٤، ح ٦: بعد الصلاة، و في الفقيه ٤/ ١٤٢، ح ٣: بعد العصر.
[٣]زبدة البيان ص ٤٧٥.