ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٠ - الحديث ١١
إِلَّا مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ.
[الحديث ١١]
١١الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَضَّاحِ عَنْ
و قال في النهاية: الوليد هو الطفل فعيل بمعنى مفعول، و منه
الحديث" الوليد في الجنة" أي: الذي مات و هو طفل أو سقط [١]. انتهى. و قال في القاموس: الوليد المولود و الصبي و العبد و أنثاهما [٢]. انتهى. و على ما في الكتاب يمكن أن يكون المراد بالطفل اللقيط. و يمكن أن
يكون المراد بالطفل المولود، و بالوليد المشرف على الولادة. و على هذا يكون قوله
عليه السلام" و لا شيء أكنه البطن" تأكيدا، أو لنفي الإرث فقط. قوله: إلا ما اختلف
و ظاهر الأصحاب أنه إذا كان حملا عند موت المورث لا يحجب أصلا، إلا أن يقال: إن قوله" لا يرث" ليس فاعله الضمير الراجع إلى الطفل و الوليد، بل أمر مقدر يرجع إليه الاستثناء، أي: لا يرث أحد أو شيء إلا ما آذن بالصراخ، فيكون الحجب فقط متعلقا بالطفل و الوليد من غير استثناء.
الحديث الحادي عشر: مرسل.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٢٤- ٢٢٥.
[٢]القاموس المحيط ٢/ ٣٤٧.